Travel Tips
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.
امتنانا لأربعة صنعوا شخصيتي اليوم أكتب هذه التدوينة لتعريف الناس بهم وتبيين تأثيرهم على شخصيتي الحالية.
كنت أنافح عن الثورة وعن مصير هذا الشعب دائما وأبدا، وأناقش الناس بحرقة "ما فيه حاكم بينتصر على شعبه، مو هيك سنن التاريخ!!" وليلا قبل الذهاب للنوم أفتح تويتر باحثا عن أخبار المجازر الجديدة في سوريا ثم أردد "هذي بلاد لم تعد كبلادي".
يقال إن أول من ألف القصة هو كاتب فرنسي، ثم انتشرت عبر الأجيال والبلدان حتى صارت جزءا من ثقافة كل شعب، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما الشيء المميز في هذه القصة؟ لماذا صارت على لسان كل أحد؟ أول ما يلفت الانتباه هنا أن القصة هذه مع كل التغيرات التي تحصل فيها لكنها تدور حول نقطتين رئيسيتين
كلنا لدينا أهداف نحاول تحقيقها والوصول إليها، وغالبا يقسّم أهدافه سنويا، فهذه الطرق الأربعة تساعدك في تحقيق أهدافك إن اتبعتها بشكل صحيح.
لن يكون الإنسان يوما مالك أمره ولا مقدّر ظروفه، لا مارد هنا لتخرجه من داخلك، ولا عملاق لتحرره من نومه، كل ما هنالك أننا عبيد لرب غفور رحيم، غافر الذنب وقابل التوب.
إن العقل الطبيعي يعلم مراتب الأشياء وبضعها موضعها، وإنه ليعلم أن النجار والخشب لا يستويان، وأن الطباخ والطبخ لا يستويان، وأن كل صانع ومصنوع لا يستويان، فالمصنوع هو ملك للصانع، كلّه بلا استثناء هو ملك لمن صنعه، إن أراد كَسَرَه وإن أراد جَبَرَه، وأنى للعبد أن يعترض على سيده.
إن استيعاب الإنسان لضعفه، ورؤيته لمكانه في الكون والتوفيق بين أنه بذلك الضعف، وأنه الكائن الأقوى في هذا الكون، وأن رب العالمين أعطاه تكريمًا من عنده، كل ذلك يجعل الطريق إلى الآخرة أقل وعورة وأكثر استقامة، إنه الذي يعطيك الثبات كلما ترنّحت، والعزيمة كلما سقطت، إنه الذي يعطيك حقك الطبيعي في أن تكون ضعيفًا وتتقوى بالعون الإلهي، لا أن تدّعي كمالاً ثم لا تلبث أن ترى نفسك تائهًا بين قوانين الحياة وسننها، إنها الضعف المقوّي، بل إن ذلك الضعف هو القوة بذاتها.
إن المفهوم المبثوث في القرآن والذي تصر نفوسنا على نسيانه، وعقولنا على تجاهله، هو الذي وجدناه في قوله تعالى "كلا بل تحبون العاجلة – وتذرون الآخرة"، إنها تلك النفوس التي جبلت على نسيان الآخرة، ذلك النسيان الذي يجعل الإنسان يستطيل في معصيته، ويتكبر على خالقه، ويضع نصب عينيه طول الأمل وبعد الأجل، وذاك والله هو عين الخسران وأساس الظلم والبهتان!
فلنجعل حياتنا شكرًا خالصًا، من صلاة إلى ذكر، ومن قيام إلى وتر، وقد يسّر لنا بكرمه عبادات في كل سكناتنا، أقام الحجة علينا بتيسير عبادته، وتكاثر نعمائه، وبقي علينا أن نجعل حياتنا ذات قيمة، أن نجعل حياتنا (عبادة)، ونسأل الله أن نكون ممن يعبده.
اعتدنا في صغرنا في الإجازة الصيفية أن نذهب للبحث عن عمل نشغل به أوقاتنا. وكان المشهور في ذلك الوقت أن الطفل ذو السبع سنوات يعمل كالرجل صاحب الثلاثين سنة لا فرق. وكان أول عمل عملته في الصيف عندما كنت في عمر 8 سنوات. ثم عملت بعده في عدة أشياء، إلى أن عملت عند نجاّر كان قريبا من بيتنا في عمر العشر سنوات.
لا يفتأ الأطباء ينصحون بالمحافظة على التمارين الرياضية، خصوصا في عصرنا الذي تزداد فيه الوظائف مكتبيّة. ويتفنن الناصحون بطرق النصيحة حتى يقنعوا الناس بتنفيذ بعض التمارين الرياضية يوميا. سأحكي في هذه التدوينة تجربتي ومحاولاتي للاستمرار بالتمارين الرياضية.
تعلمنا اللغة الإنجليزية منذ بداية دخولنا للمدرسة. وكانت اللغة مقررة من الصف الأول الابتدائي بكتابين (واحد للدروس والآخر للتمارين). وكنت أعاني من فهم تلك اللغة وقواعدها بشكل هائل، رغم تميزي (في ذلك الوقت) بقواعد اللغة العربية من نحو وصرف وإملاء.
نشأت في بيئة مليئة بكرة القدم والتشجيع والهتافات والتسمّر أمام الشاشات، ولم أكن أفهم لماذا يتعلّق الناس بهذه اللعبة. وشيئا فشيئا صرت أحاول أن أندمج في هذا المجتمع الكروي حتى أفهم سبب محبتهم لكرة القدم. وبدأ ذلك في كأس العالم 2006. لكن ذلك الاندماج لم ينجح كثيرا بسبب عدم فهمي لأي شيء من قوانينها. ثم مرت الأيام وصرت في عمر عشر سنوات وكانت تلك ذروة السطوة لريال مدريد وبرشلونة، متمثلة بميسي ورونالدو، وبعدها صارت كرة القدم أشبه بالإدمان لسنوات طوال.
في تدوينة اليوم أحب مشاركتكم أربع إرشادات حياتية من سورة البقرة
في تفسير ظاهرة الشر؛ يشيع بين العلماء نوعان من التفسيرات: النزوعي والموقفي، ويمكن تعريف الأول بأنه (تفسير الظواهر الاجتماعية بالاعتماد على شخصية الفرد وميوله ومعتقداته وقيمه الأولية) بينما يعرّف التفسير الموقفي بأنه (تفسير الظواهر وفقا للبيئة والسياق والظروف المحيطة بالفرد).