Travel Tips
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.

لا يفتأ الأطباء ينصحون بالمحافظة على التمارين الرياضية، خصوصا في عصرنا الذي تزداد فيه الوظائف مكتبيّة. ويتفنن الناصحون بطرق النصيحة حتى يقنعوا الناس بتنفيذ بعض التمارين الرياضية يوميا. سأحكي في هذه التدوينة تجربتي ومحاولاتي للاستمرار بالتمارين الرياضية.
عندما كنت صغيرا كان والداي يهتمان كثيرا بمسألة الرياضة، أول محاولاتهم ليلزماني بالرياضة كانت في عمر السبع سنوات.
سجّلت بأحد الأندية الرياضية في الفترة الصيفية، وكان الدوام لمدة خمسة أيام في الأسبوع. كانت الفقرات الأساسية 3 فقرات: السباحة أولا، ثم كرة القدم، ثم الكاراتيه مع تمارين الإحماء التي قبلها.
ثم انقطعت عن عالم الأندية لمدة سنتين تقريبا، خلال السنتين كنت ملتزما بلعب كرة القدم مرتين أسبوعيا على الأقل، ثم انتقلت بعدها إلى عالم مختلف تماما؛ عالم التايكواندو. بقيت في نادي التايكواندو قريبا من السنتين. كان أصعب ما في التايكواندو أن المدرب يطلب منّا أن نقلل من لعب كرة القدم لأنها تعطي مفعولا عكسيا (عكسيا للتايكواندو) لعضلات القدمين.
ثم توقفت لفترة من الزمن عن كليهما، عن التايكواندو -التي لم أستطع العودة لها بعدها إلا لفترة قصيرة جدا- وكرة القدم.
بعدها عدت لممارسة كرة القدم بشكل شبه دوري، قبل أن أضطر للتوقف لأن كرة القدم إصاباتها كثيرة. بعدها صرت أحاول أن أحافظ على قدر من الرياضة اليومية، لكن الالتزام لوحدي كان من الصعوبة بمكان.
بعد محاولات تجاوزت السنتين للالتزام وحيدا؛ أعلنت الاستسلام رسميا وبدأت التفكير بالتسجيل في النادي.
مشكلة الأندية في المنطقة التي أعيش فيها أنها غالية جدا، لذا بدأت بالبحث عن أندية تكون رسومها مقبولة ومقدورا عليها، ثم وجدت ناديا مناسبا ورفيقا مناسبا أيضا.
سجلّت في النادي لأجل السباحة والحديد.ذهبت إلى الإنترنت حتى أعرف أفضل طرق التدريب وأفضل التوقيتات المناسبة بين التمارين (لا بد أن أعرف الأفضل؛ عقدة الكمال التي أحاول التخلص منها).
حاولت تنظيم طعامي والسعرات المطلوبة يوميا. وغيّرت طريقة أكلي ونوعية الطعام وبدأت بتقسيم أيامي المختصة بالتمارين، في البداية كنت متحمسا جدا لفكرة النادي وبدأت بالتزام شديد؛ كعادتنا في أي شيء جديد. بعد شهر واحد بدأت الهمة تنخفض وصرت أعتمد على تحميس صديقي لي.
كانت فترة ما بعد كورونا وكانت الدراسة أونلاين. لذا كان ذهابي للنادي هو الخروج اليومي الوحيد من البيت تقريبا (بحكم أنني منعزل قليلا)، ومع تتابع الأيام حققت بعض أهدافي من النادي. وتعلمت أيضا تنظيم الطعام بشكل جيد جدا، وحافظت على الطعام الصحي بكل أنواعه لمدة طويلة تزيد على الستة أشهر.
ومما استفدته من تلك الفترة أيضا أنني بعد التدرب على الطعام الصحي لمدة طويلة استطعت ترك السكر بشكل شبه كامل لمدة طويلة أيضا، كانت تجربة النادي جميلة ومثمرة، لكن ما بعدها كان كما قبلها؛ انقطاع جديد ينتظر مواصلة أخرى، ومحاولات جديدة للالتزام بالنظام الرياضي اليومي، عسى أن تنجح منها واحدة.
وأنتم، ما هي محاولاتكم للالتزام بنظام رياضي؟
شكرا لوقتكم الثمين، ودمتم بودّّ.
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...