Travel Tips
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.

تواصل معي قبل أيام معدودة أحد الأصدقاء وأراد استشارتي بموضوع (ما بعد الجامعة)، فبدأ هذا الأخ يحدثني عن خططه ويأخذ رأيا إضافيا مني عن أيها أفضل وأنسب للمرحلة القادمة، وسألني كيف أرى سوق العمل، وغير ذلك، ثم طرح فكرة درجة الماستر كواحدة من الخيارات لديه. سألته: "ما الذي دفعك لاختيار هذه الفكرة وأنت تعلم أنك لم تتقبل الجامعة يوما؟" فأجابني أنه يريدها كمعبر للهجرة إلى (تلك) البلاد.
عندما نريد الكلام عن الهجرة للشباب العربي؛ فنحن نتكلم عن أملهم الأكبر وحلمهم الأكبر. نتكلم عن محاولاتهم ليبنوا لأنفسهم حياة كريمة مستقرة واضحة. متفادين كل ما يسمعونه عن مخاطرها وصعوباتها وتعسّر تعلّم اللغات الجديدة للكثيرين، ومشاكل أخرى. لا ننكر أن هذه الأحلام كانت موجودة لدى الاجيال الماضية، لكنها اليوم أشد ما تكون بسبب كل الظروف المحيطة بالشباب.المشكلة أن الكثيرين يبنون تخيلات غير واقعية فقط لأن واقعهم الحالي صعب جدا. هؤلاء عادة ما يتخيلون تلك البلاد على أنها جنة الله في الأرض، وأنها نهاية رحلة الشقاء البشري. لكن ما تقوله التجربة مختلف. لا أقول إنها ستكون أسوأ من الواقع الذي يعيشه الشاب قبل الوصول إليها، لكنني لا أحب للإنسان أن يتصرف في حياته بدافع الخوف، خصوصا وهو في مقتبل العمر حيث تقل المسؤوليات.
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...